الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 كيفية إنشاء مشروع جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
Webmaster
Webmaster
avatar

الابراج : القوس

الماعز
عدد المساهمات : 2022
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 25
الموقع : body_body8809

مُساهمةموضوع: كيفية إنشاء مشروع جديد    الجمعة أكتوبر 28, 2011 2:11 pm

كيفية إنشاء مشروع جديد














كيفية إنشاء مشروع جديد


عند رغبتك أخي في إنشاء مشروع جديد أو إنشاء فرع لعملك التجاري الحالي أو
تغير نشاطك أو مكانك يجب عليك أن تدرس بعض الأمور قبل أن تبدأ بأي ايهما
لأنه هناك مصاريف ستصرف سواء للتأسيس أو التوسع فعلينا أن نعرف الجدوى التي
تعود لنا من ذلك حتى إما نقدم أو نظل على وضعنا قبل أن نتخذ أي قرار.
أولا
تقييم تكاليف البدء في مشروع تجاري جديد

التـــكلفة البنـــــــد
--------------- العقار: الأثاث والتركيبات والآلات والمعدات:
--------------- أ- سعر الشراء- في حالة دفع السعر بالكامل نقداًً
--------------- ب- المقدم النقدي- عند الشراء وفقاً لعقد
--------------- ت- تكاليف النقل والتركيب
--------------- القائمة الأولية
--------------- تكاليف الديكور والتجديدات وتغيير التصميمات
--------------- الإيداعات المطلوبة
--------------- أ- المرافق
--------------- ب- الإيجار
--------------- ت- أخرى
--------------- الرسوم والأتعاب المطلوبة:
--------------- أ- قانونية ومحاسبية وغيرها
--------------- ب- التراخيص والتصاريح الخ…
--------------- ت- أخرى
--------------- التكلفة المبدئية للإعلان والتسويق (أي أوراق الدعاية وخطابات ومكالمات الترويج والكتيبات إلخ…)
--------------- حسابات المقبوضات (بعد يوماً من البيع)
--------------- المرتبات والسحب من حساب المالك حتى افتتاح العمل أو إلى الحصول على تدفقات نقدية إيجابية
--------------- مصروفات متنوعة أخرى:
--------------- رسوم اشتراك بالغرفة التجارية وغيرها من الرسوم التي تريحك في المستقبل الخ…
--------------- المبالغ المدفوعة عن الالتزامات الثابتة الأخرى

المجموع الكلي لتكاليف البدء

قائمة بما يجب عمله عند البدء بالنسبة للأعمال الصغيرة
حدد نوع العمل الذي تريد البدء فيه وتعلم كل ما يمكنك معرفته عنه.
• قيم نقاط ضعف عملك ونقاط قوته، وكون حازم وموضوعي.
• أعمل بحث مفصل عن العملاء المحتملين وعن نوع التجارة أو الصناعة الذي تود
العمل فيه وعن المنافسة في هذا المجال وعن متطلبات التراخيص والضرائب وعن
المكان والاسم.
• حدد نوع الشركة من الناحية التنظيمية إذا كانت خطتك أن تشارك أحد في عملك
حتى لو كان اقرب الناس إليك سواء من عائلتك أو أصدقائك فالأحسن أن يكون
التعامل واضح من البداية وكتابة (أي ملكية فردية، أو شركة توصية، أو شركة
مساهمة) وهذا من أكبر العيوب التي تقابل المشاريع الصغيرة عندما تعتمد
الشراكة بين أكثر من طرف على الحماس فقط ولا يكون نوع الشركة واضح وماهي
مسؤوليات كل طرف وهذا غالبا ما يكون نتيجته خسارة المشروع أو اختلاف
الشركاء ومن ثم انفصالهم وهذا بحد ذاته خسارة أخرى وتكاليف جديدة.
• قيم أماكن العمل المتاحة وعاين حالة كل منها ومدى ملاءمته والحركة
المرورية وأماكن انتظار السيارات ومتطلبات المرافق والتكلفة، أحسن طريقة أن
ترسم صورة كاملة لمشروع وتتخيل أنك أمام شاشة تعرض المشروع وأنت تراقب
وتشاهد وتبدئي الملاحظات.
• حضر خطة عمل شاملة ولاسيما جدول الأعمال المطلوبة
• حدد عدد ساعات عملك أنت صاحب المشروع حتى يستنى لك كتابة تقيم لها ووضع
مرتب يناسبها ولا تترك الأمر مفتوح لا تقيمه كقيمة مادية فلا تعامل نفسك
كموظف وهذا قد يعطيك مؤشر على أرباح وهمية ليست حقيقة لأنك قد لا تضع لنفسك
قيمة وأنت لو وضعت موظف لأخذ راتب، وهذا يحدث غالبا بالمشاريع الصغيرة فقط
فتصبح انك تربح مبلغ معين وتخسر وقتك ومجهودك ولو بذلته في مكان آخر لحصلت
على مقابل له، وهذا يساعدك من حيث تقيم قيمة وقتك وأحسن طريقة لذلك أن
تعتبر أنك أعلنت عن طلب لمدير يدير عملك فما هو الأجر الذي ستمنحه له فامنح
نفسك ذلك الأجر.
• جهز رأس المال الضروري والتجهيز يجب أن يكون بوضعه في البنك والصرف منه وعلى قدره وألا يكون الصرف من الجيب بدون حساب.
• احصل على المتطلبات الضرورية والمعدات والأثاث واللافتات والمستلزمات والمخزون.
• وظف العاملين مع تحديد توصيف وظيفي ووضع برامج تدريب ويجب أن لا يكون
المعيار الذي تختار فيه الموظفين هو أن يكونوا من على شاكلتك ونفس تفكيرك
بل أسعى لمن يناسب الوظيفة وكن حذرا من تحديد الراتب المقرر وان لا تندفع
فتندم أو تبخل فتجد من يكون محتاج فيوافق ثم يتركك في اقرب فرصة حاول أن
تدرس الأسعار الموجودة في السوق لنفس المهن ونفس الظروف ونفس المواصفات
الشخصية.
أي انك قبل أن تعين موظفين حدد الأجر المناسب للعمل ويكون مناسب لوضع السوق
إلا في حالة كون الأجر ضعيف فلا يغرك أنه كثيرا يتوظفون بهذا الراتب، صحيح
أنه كثيرا يعملون بهذه الرواتب ولكن على حسب ما تعطي تأخذ وهذا ملاحظ
كثيرا خاصة في البقالات فهم يوظفون بائعين برواتب تقريبا حوالي 800 ريال
تحت ظروف عمل حوالي أكثر من عشر ساعات وبدون عطل أسبوعية وقد تكون عدد أيام
العطل خلال السنة لا تتعدى ثلاث أيام ولكن تحت هذه الظروف القاسية تجد
كثيرا يقبلون ويستمرون بالعمل لسنوات وهم غالبا يكون في البداية لحاجته ثم
يبداؤن بالاختلاس مبالغ صغيرة ولكنها إذا حسبت خلال السنة تكون كبيرة فهم
فعليا يعدلون راتبهم بما يحسون أنه يناسبهم ولو اكتفوا بذلك لما كان هناك
ضرر ولكن الإنسان بطبيعته يألف سلوكيات معينة ويستمر بها إذا امن العاقبة
والكشف فهم قد يبدو بعشرة ريالات يوميا حتى يوازنون راتبهم ثم يبداؤن منح
أنفسهم علاوة شهرية تتضاعف على حسب السوق ولا يكتشف غالبا لعدم وجود
التدقيق والرقابة المحاسبية إلا بعد فترة وقد لا يكتشف لأنه يشارك صاحب
المشروع في الأرباح فبدل أن يربح صاحب البقالة مثلا عشرون ألف ريال في
السنة للبقالة المتوسطة فهو يربح عشرة آلاف ريال فقط والعشرة يأخذها
العامل.، فالأحسن هو أننا نعطي العامل في مثل هذه الحالات مبلغ يناسب ساعات
عمله وكذلك نحرص حرصا كاملا على عدم الضغط عليه بدوام طويلا لأنه إن
استفدت من جهة سوف تخسر من جهة أخرى والأفضل أن يعطى راتب ويعطى نسبة من
الأرباح ولو قليلة مع التشجيع المعنوي وغرس الخوف من الله فيه ولامانع من
تقوية إيمانه كل فترة وأخرى كأن يرسل لآخذ عمرة لمكة وهذا لا يكلف في الوقت
الحاضر إلا حوالي 120 ويمكن اقل ولكن الفائدة من جميع الجوانب كبيرة فاحرص
ولا تغتر بحال السوق وتقول أنه كل العمال يأخذون هذا المعدل من الرواتب
وهم يعملون بسلام وأن ما يحصلون عليه كبير جدا بالنسبة لما قد يحصلون عليه
في بلدهم وهذا قد يكون صحيح في البداية ولكن بعد مضى فترة والاحتكاك سوف
يقيم نفسه على مستوى البلد الذي يعمل فيه فاحذر من هذه النقطة وهي من ادقق
الأسباب الخفية للخسارة التي تتكرر يوميا في المحلات الصغيرة ولكن لا نعلم
بها لان كل واحد يخسر ينسحب من السوق ويدخل مكانه شخص آخر وهكذا وهم يرمون
أسباب الخسارة على المنافسة الخارجية وأنا اعتقد أنه السبب داخلي وضع نفسك
مكانه، مع عدم إهمال الرقابة والمحاسبة والجرد الشهري إن أمكن.
• اطبع بطاقات التعريف باسمك وعملك، ومطبوعات، وفواتير أو كشوف حسابات ولا
تترك هذا الأمر للمستقبل بل اجعله من المصاريف الرئيسية ( لأنك إذا لم
تطبعها في البداية وتوزعها عند تعرف الناس عليك فمتى تطبعها)
• أكمل الإجراءات النظامية قبل أن تبداء بالعمل حتى لا تتعطل بعد البداية.
• احصل على كافة التصاريح والتراخيص الضرورية، مع مراجعة هيئات منح التراخيص المختصة.
• استخراج شهادة الزكاة والدخل حتى لو لم يطلب منك احد ذلك فقد تحتاجها يوما ما ويكون الوقت ضيقا.
• افتح حساباً لدى البنك (منفصلاً عن الحساب الشخصي).
• سجل عمالك وموظفيك في الجهات المختصة والتي تطالب بذلك كالتأمنيات الاجتماعية حتى ولو لم يحضر إليك المفتش.
• أصدر نشرات عن نشاطك وانشر دعاية له وارسم ميزانية ولو قليلة للدعاية ولا تهملها.
• تعرف على القوانين واللوائح على مستوى الدولة ككل حتى تتقيد بها ولا
تتعطل أعمالك، واحرص على متابعة نشرة خاصة تكون غالبا محتوية على القرارات
الحكومية حتى لا تفاجأ يوما بقانون جديد.
• حاول أن يكون عقد الاجار إن كان المقر مستأجر لمدة طويلة كأن يكون عشرة
سنوات أو خمسة فهذا أفضل لك ويجعلك تعمل خطط على حسابات بينة.

تحديد المتطلبات المالية
إذ1 أردت البدء في عمل خاص بك، فإن من المهم لك أن تأخذ موقفك المالي في
الاعتبار. فبتحديد دخلك ومصروفاتك الحالية ستتمكن من تصور احتياجاتك
المالية على مر الشهور الآتية بشكل أفضل. وفي معظم الأعمال هناك فجوة بين
الوقت الذي يبدأ فيه العمل والوقت الذي يدر فيه هذا العمل ربحاً. في الواقع
يقترح معظم مستشارو الإدارة المتخصصين في مجال الأعمال الصغيرة وجود
ادخارات عن ستة أشهر لتغطية مرحلة البدء الأولى للعمل، ولكن تختلف هذه
المدة بالطبع وفقاً لنوع العمل الذي تقرر البدء فيه
وقبل التوصل لأي قرار عن نوع العمل الذي تريد البدء فيه سوف تحتاج إلى وضع
خطة شهرية عن المدخرات والمصروفات، مما سيساعدك على تحديد القدر الذي
تحتاجه شهرياً للمعيشة، كما أنها ستعاونك على تحديد ما إذا كان حلمك في
امتلاك عمل خاص متماشياً مع أحلامك الأخرى مثل إرسال ابنك إلى الجامعة.
وبناء منزلك حتى تتمكن من وضع خطة ادخار وإنفاق لا بد لنا من أن نقوم بما
يلى:
• أولاً تحديد وكتابة المصروفات الثابتة عن كل شهر للسنة القادمة. وتشتمل
المصروفات الثابتة على التأمين، والمنزل أو العقارات، ومصروفات السيارة،
ومقابل استهلاك الماء والكهرباء والغاز والتليفون...إلخ، والمدخرات الخ…
• جمع المصروفات الشهرية الثابتة، ومنها نعرف حجم المصروفات السنوية الثابتة، بمجرد تحديد المصروفات الثابتة كافة عن كل شهر.
• ثم تحديد المصروفات المتغيرة وكتابتها تفصيلاً عن كل شهر فيما يخص السنة
القادمة. وبما أنك لست ملزما بمصروفات محددة عن هذه البنود فلك مرونة أكثر
فيما إذا كنت تريد إدراج تلك المصروفات المتغيرة في حسابك، وكم هو مقدار كل
منها. ولتأخذ في الاعتبار ما صرفته في الأشهر السابقة وأية تغييرات تريد
أخذها في الاعتبار. ومن بين المصروفات المتغيرة الطعام (بما في ذلك تناوله
في المطاعم) والملابس أو العناية الشخصية والترفيه والمواصلات (سعر
البنزين) الخ…
• جمع المصروفات المتغيرة عن كل شهر من خلال الدخل الشهري والسنوي المتوقع بمجرد تحديد المصروفات المتغيرة كافة عن كل شهر.
• طرح مجموع المصروفات الثابتة والمتغيرة لكل شهر من دخلك الشهري والسنوي المتوقع.
وهذا ما يطلقه على التدفق النقدي، وهذا مهم خاصة للمشاريع الصغيرة لأنه في
المشاريع الكبيرة تؤخذ هذه في الحسبان، قد يقول قائل أنه في السابق كان
الجميع يعمل بدون عمل خطط وتدفق نقدي وإحتياطات وهم ينجحون، نقول الكلام
هذا ليس صحيحا دائما فبعضهم ينجح وهم قلة (وهم الذي تحت الضوء لأنهم
يستمروا وينموا ) والأكثر ينسحب من السوق ويختفي فلا يلاحظ فالقمم هي التي
تشاهد فقط، فمن أراد النجاح بإذن الله فيخطط التخطيط السليم وهذا إن لم
يفيده فهو لا يضرره فلماذا لا نعمله؟

هل هناك رصيد؟ هل لديك فائض في النقود عن كل شهر؟ فإذا توافر لديك المزيد
من النقود، فهذه إشارة طيبة تدل على نجاحك. ويمكنك استخدام هذه الورقة
الخاصة بالادخار والإنفاق في تقييم القدر الذي تحتاج إليه شهرياً. ويمكنك
أيضاً استخدامه في تحديد ما سيحدث إذا تغيرت مصروفاتك خلال السنة القادمة.

وعقب فحص متطلبات الادخار والإنفاق قد تكتشف أنك في حاجة إلى الموارد
الضرورية للبدء في العمل فلا تقلق. يحدث هذا للكثيرين من الناس. وفي واقع
الأمر قد تكون هذه هي العقبة الأولى التي يجب عليك تخطيها.

إن كنت مصمم على البدء في العمل، فإنك قد تحتاج إلى البدء في تكوين مصادر
مختلفة للدخل. 75% بل وأكثر ممن يملكون أنشطة صغيرة يستخدمون مدخراتهم
الشخصية في البدء في أعمالهم. ولكن إن احتجت أكثر مما هو متوافر لديك في
حساب التوفير فهناك مصادر أخرى متاحة للحصول على نقود مثل القروض المصرفية
والاقتراض من أفراد الأسرة ومن الشركاء والأصدقاء ومن شركات رأس المال ومن
خلال رهن العقارات والحصول على قروض من الحكومة أو أي مصدر آخر يكون متاحاً
أمامك.
أما القاعدة الأساسية التي نريد أن نلفت انتباهك إليها هنا فهي عدم اقتراض
نقود أكثر من الضروري للبدء في العمل، فعادة كلما زادت النقود المقترضة قلت
قدرتك على إدارة أعمالك على النحو الذي تريد، والحل المثالي في هذه الحالة
هو أما أن تؤخر العمل حتى يتوفر لك المبلغ أو تتشارك مع أحد معارف بعد
إقناعه سواء مشاركة كاملة معك أو مشاركة جزئية أو مضاربة مالية، أما إن
كانت الظروف ملائمة لمشروع معين وظروفك الحالية كذلك وحرصت على البدء في
المشروع ورغبت (أو لم تجد) بعدم المشاركة فإنك يمكنك الاقتراض من أحد
معارفك قرضا حسنا ولكن لا تواعده في السداد في السنة الأولى ولكن واعده بعد
فترة مناسبة لأنك سوف يصبح أمامك خيارين أما تسديد القرض الذي عليك وهذا
سوف يؤثر على عملك في مراحله الأولى والخيار الثاني هو عدم الالتزام
بالتسديد وهذا لا يجوز شرعا ولا عرفا ومؤشر على بداية ليست ممتازة لأنه رأس
مال التاجر سمعته، والأمر الأخير الذي ننصح فيه عدم أخذ القروض الربوية
مهما كانت المغريات فخير لك ألا تبدأ المشروع من أن تبداء بالرياء فلا
يبارك الله في مالك ولا في تجارتك حتى لو وفقت في البداية.
واحرص رعاك الله كل الحرص على فتح حسابك في مصرف إسلامي إن توفر ذلك في منطقتك حتى لو كانت خدماته ومعاملته لا تقارن بباقي المصارف.
------
إعداد خطة العمل

سوا ء تعد خطة عملك للمرة الأولى أو يكون سبق أن أعددتها هناك بعض الخطوات
التي يمكنك إتباعها لكي تسهل العمل وتنجح الخطة وحتى تكون ممن يخطط للنجاح
• الخطوة الأولى- حدد أهدافك: تعد الخطوة الأولى عند تحضير خطة عملك هي
تحديد من الذين ستتعامل معهم وما الذي يريدون معرفته عن شركتك، ثم لابد من
تحديد ما الذي يريد المتعاملون معك معرفته؟ وما المجالات التي تريد التركيز
عليها؟ وما المجالات التي ستجنبينها أو تقوم بإلغائها؟ وبمجرد تحديد هذين
الموقفين، فإنك تكون بذلك جاهزا للانتقال إلى الخطوة الثانية.
• الخطوة الثانية- وضع الخطوط العريضة لخطة العمل: والآن وقد حددت أهدافك
يمكنك الشروع في تحضير الخطوط العريضة لخطة العمل على أساس هذه المتطلبات
الخاصة. يمكن لهذه الخطوط أن تكون محددة أو عامة حسبما تريد، ولكن كلما
كانت محددة سهلت عملية الكتابة.
• الخطوة الثالثة- راجع الخطوط العريضة: الخطوة التالية هي مراجعة الخطوط
العريضة التي وضعتها. ومن الواجب عليك، وفقاً لخطة العمل ولأهدافك، أن تحدد
الموضوعات التي لابد من وضعها بشكل مفصل وتلك التي تعرض بشكل مختصر في خطة
العمل. تذكر أن خطة العمل يجب أن تحتوي على بؤرة تركيز عالية المستوى.
ويمكن وضع أية معلومات خاصة بالتفاصيل في قسم التذييل الخاص بخطة العمل أو
إيرادها حسب الطلب.
• الخطوة الرابعة- اكتب خطة العمل ولا تعتمد على كون الخطة موجودة في عقلك:
يختلف الترتيب الذي تضعيه للعناصر المحددة الخاصة بخطة العمل وفقاً لعمر
النشاط ولخبرتك في كتابة خطط العمل.
o اجمع معلومات: الكثيرون من الناس يبدءون بجمع معلومات مالية تاريخية أو
معلومات تتعلق ببحوث التسويق. وستجد أن هذه المعلومات مفيدة في التوصل إلى
العديد من الافتراضات والاستراتيجيات الأساسية التي ستضمنها إلى خطة العمل،
لن يضرك لو مررت على الغرفة التجارية في بلدك وأخذت منه بعض المعلومات أو
الكتيبات الإرشادية.
o جهز مسودات: أما الخطوة التالية لكتابة خطة العمل هي تحضير مسودات مبدئية
عن كشوفك المالية المنتظرة، حيث تساعدك هذه الكشوف المالية على تحديد أي
من هذه الاستراتيجيات "قابلة للتنفيذ" من منظور مالي، وذلك قبل استهلاكك
للوقت والطاقة في كتابة وصف مفصل عن كل مجال من مجالات العمل.
o اكتب ملخصاً: تعد الخطوة الأخيرة عند كتابة خطة عمل هي تحضير ملخص
تنفيذي، فبالرغم من أن هذه الوثيقة ترد في بداية خطة العمل إلا أنها تُكتب
في النهاية لأنها تشتمل على تلخيص للأقسام الأخرى.
• الخطوة الخامسة- راجع خطتك: إنه من الصعوبة بمكان أن ينتقد الإنسان ما
صنعه بيده، لذا سوف تحتاج إلى شخص على دراية بعملية التخطيط وإدارة الأعمال
لمراجعة خطة عملك من حيث تكاملها ومنطقها ومدى فاعليتها كوسيلة للتواصل
وطريقة التقديم، ثم قوم بعمل المراجعات الضرورية وفقاً لتعليقات هذه الشخص.

تذكر أهمية تحديث خطة العمل بصورة منتظمة، وإلا أصبحت خطة العمل غير ذات فائدة.
.

العناصر الأساسية لخطة عمل جيدة:

يعد البحث المتعمق مفتاح وضع خطة عمل فعالة، فإن لم يكن هناك البحث المناسب
فستبدو خطتك ضحلة أو غير واضحة، كما أن الشخص الذي يراجعها سوف يتساءل عما
إذا كنت فعلاً على دراية وعلم بما تفعله أم لا.

كما هو معروف لدى أي بائع جيد، لا بد لك من أن تعرف كل ما يمكن من معلومات
عن المنتج حتى تتمكنين من إقناع شخص آخر بشرائه. وفي هذه الحالة تكون أنت
البائع، والمنتج الذي تبيعه هو نشاطك التجاري، بالإضافة إلى زبائنك
المتوقعين وموظفيك، وهذه هي استثماراتك. وبما أنك ترغب في اقتناع زبائنك بك
فلا بد لك من أن تكون قادر على إقناعهم بدرايتك ومعرفتك بما تتكلم عنه
عندما يتعلق الأمر بالنشاط الذي تتعامل فيه.

من ناحية أخرى حتى تصبح خبير أو حتى تصقل معلوماتك إن كنت تعتقد أنك خبير
بالفعل لا بد من استعدادك للعمل الجاد والغوص في بحار المعلومات التي
ستساعدك على تحديد ما تبحث عنه لأن المعلومات التي تجمعها ليست بالضرورة
كلها ذات صلة مباشرة بخطتك وحتى تكون خطتك متكاملة إليك العناصر التي من
المستحسن إضافتها إلى خطتك ودليلك لعملك التجاري:
أدوات تحسين التخطيط
• ملخص تنفيذي
• تحليل للسوق
• التنظيم والإدارة
• التسويق واستراتيجيات المبيعات
• خط الخدمة أو المنتج
• طلب التمويل
• الماليات
• ملحق

الجزء الأول: الملخص التنفيذي:

الملخص التنفيذي هو أهم قسم من أقسام خطة العمل لأنه يقدم نظرة شاملة
مختصرة عن الخطة بأكملها ونبذة تاريخية عن شركتك. يخبر هذا القسم القارئ عن
موقع الشركة الحالي وعما تسعين إلى تحقيقه فيها، وهو أول ما يرى القارئ
عنك لذا يعد الملخص التنفيذي العنصر الذي، إما سيشوق القارئ ويدفعه إلى
قراءة المزيد، أو سينفره ويدفعه إلى ترك الخطة ونسيانها. والأهم من هذا كله
فإن أهمية ذلك القسم تكمن في إخبار القارئ وإطلاعه على السبب وراء اعتقادك
في نجاح نشاطك.

لا بد أن يكون الملخص التنفيذي آخر قسم تكتبه لأنك ستكون أكثر تفهماً
لتلخيص الخطة عند انتهائك من وضع كافة تفاصيلها ـ وتذكر أنه ملخص وليس شرحا
كاملا فاكتفي برؤس أقلام بحيث لا تزيد عدد الصفحات على الأربع إن أمكن

محتويات الملخص التنفيذي:
• بيان بالرسالة: يشرح البيان بالرسالة باختصار محور نشاطك، لذا فقد يتكون
من كلمتين أو جملتين أو فقرة أو حتى صورة واحدة، لكن لا بد أن يكون مباشراً
ومحدداً بقدر الإمكان كما يجب أن يترك لدى القارئ انطباعاً بصورة واضحة عن
ماهية عملك ونشاطك.
• تاريخ بدء ممارسة النشاط
• أسماء المؤسسين ووظائفهم
• محل النشاط وأية فروع له
• وصف للمصنع أو مكان ممارسة النشاط
• المنتجات التي تصنعينها أو الخدمات التي توفرينها
• العلاقات المصرفية والمعلومات المتعلقة بالمستثمرين الحاليين
• ملخص عن نمو الشركة بما في ذلك العلامات المميزة مالياً وفي السوق (تضاعف
نشاط الشركة في خلال سنة أصبحت أول شركة في مجال صناعتك أو الخدمة التي
توفرينها)
• ملخص لخطط الإدارة المستقبلية
باستثناء بيان الرسالة لا بد من توضيح المعلومات الأخرى المتضمنة في الملخص
التنفيذي حتى وإن وضعتها في هيئة نقاط، وتذكر أن هذه المعلومات سوف ترد
بشكل أكثر عمقاُ في أجزاء أخرى من الخطة. وإذا كنت تبدأ النشاط لأول مرة
فمن الطبيعي ألا تجد العديد من المعلومات لتضعها في المواضع المذكورة
سالفاً، والبديل هو التركيز على الخبرات والخلفية المعرفية والقرارات التي
أدت بك إلى الشروع في هذا العمل تحديداً. أضيف معلومات عن المشكلات التي
تواجه سوقك المستهدفة والحلول التي تقترحها وأظهر مدى إمكانية خبراتك في
مساعدتك على شق طريق مؤثر في السوق، فاخبر القارئ عما ستفعله بشكل جديد أو
بشكل أفضل. أقنعه بالحاجة إلى الخدمة أو المنتج الذي تقدمه. عقب ذلك تناول
خططك المستقبلية للشركة.
الجزء 2: تحليل السوق:
لا بد للقسم الخاص بتحليل السوق من إيضاح معلوماتك عن الصناعة التي تمارس
فيها نشاطك كما يقدم العلامات البارزة والنتائج التي توصلت إليها من خلال
بيانات بحوث التسويق التي جمعتها، إلا أن التفاصيل المحددة لدراسات أبحاث
التسويق لا بد من نقلها إلى القسم الملحق بخطة عملك.

ويتضمن هذا القسم ما يلي: وصف للصناعة ونبذة عنها والمعلومات المتعلقة
بالسوق المستهدفة ونتائج اختبار السوق والأوقات البينية وتقييم المنافسة.

وصف الصناعة ونبذة عنها: لا بد لهذا القسم العام من أن يتضمن: وصف للصناعة
الأساسية وحجم الصناعة الحالي بالإضافة إلى معدل نموها على مر الزمن
والاتجاهات والسمات المتعلقة بالصناعة ككل (أي دورة حياة الصناعة ومعدل
النمو المتوقع الخ…) بالإضافة إلى مجموعات العملاء الأساسية لهذه الصناعة
(أي النشاطات التجارية، أم الحكومات، أم المستهلكون الخ…).

تحديد السوق المستهدفة: السوق المستهدفة ببساطة هي السوق (أو مجموعة
العملاء) الذين تريد استهدافهم (أو التركيز عليهم والبيع لهم). عندما تحدد
سوقك المستهدفة من المهم تضييق الحدود إلى حجم يمكن التعامل معه، فالعديد
من الأنشطة ترتكب خطأ محاولة تقديم كل شئ لكل الناس، وفي معظم الأحيان تؤدي
هذه الفلسفة إلى الفشل.

في هذا القسم لا بد من جمع المعلومات التي تحدد ما يلي:
• السمات المميزة للسوق الأساسية أو الكبيرة التي تستهدفينها: من الممكن أن
يتضمن هذا القسم معلومات عن احتياجات عملائك الهامة ومدى توافر تلبية هذه
الاحتياجات في الوقت الحالي من عدمه، والتوزيع الجغرافي لهذه المجموعة. كما
يتضمن الموقع الجغرافي للسوق المستهدفة وتحديد صناع القرار الرئيسيين وغير
ذلك من الاتجاهات الموسمية أو الدورية التي من شأنها التأثير على صناعتك
أو تجارتك.
• حجم السوق المستهدفة الأساسية: هنا لا بد من معرفة عدد العملاء المتوقعين
في سوقك المستهدفة وعدد مرات الشراء السنوية للمنتجات والخدمات المماثلة
لما تقدمينه والموقع الجغرافي الذي يعيشون فيه ونمو السوق المنتظر لهذه
المجموعة.
• مدى إحساسك بالقدرة على كسب حصة من السوق وأسباب هذا الشعور: في هذا
الجزء من البحث سوف تحدد نسبة حصتك من السوق وعدد العملاء الذي تتوقع
الحصول عليهم في منطقة جغرافية محددة، كما تضع الخطوط العريضة للأسلوب
المنطقي الذي اتبعته في الوصول إلى هذه التقديرات.
• تسعيرتك وأهداف هامش الربح: سوف تحدد هنا تسعيرتك ومستويات هامش الربح
وأي شكل من أشكال التخفيضات التي تخططين لها في نشاطك مثل التخفيضات على
شراء الكميات الكبيرة أو على الدفع الفوري.
• مصادر الحصول على المعلومات المتعلقة بسوقك المستهدفة: تتضمن هذه المصادر
دليل التليفونات ونشرات الاتحادات التجارية والمنشورات الحكومية.
• وسائل الإعلام التي تستخدميها للوصول إلى جمهورك المستهدف: تتضمن هذه
الوسائل المنشورات والنشرات الإذاعية والتليفزيونية أو أي نوع آخر من
المصادر ذات المصداقية التي من شأنها التأثير على سوقك المستهدفة.
• دورة الشراء لعملائك المتوقعين: سوف تحتاج هنا إلى تحديد احتياجات سوقك
المستهدفة وعمل الأبحاث لإيجاد الحلول لاحتياجات العملاء وتقييم الحلول
التي تتوصلين إليها وأخيراً تحديد من تقع على عاتقه المسؤولية الحقيقية
لاختيار الحل النهائي.
• الاتجاهات والتغيرات المتوقعة التي من شأنها التأثير على سوقك المستهدفة.
• السمات الأساسية لأسواقك الثانوية: تماماً مثلما فعلت مع سوقك المستهدفة
الأساسية، سوف تحتاج إلى تحديد الاحتياجات والاتجاهات المؤثرة التي من
شأنها أن تؤثر على أسواقك الثانوية في المستقبل.
اختبارات السوق:
عندما تقوم بإدخال المعلومات عن أي من اختبارات السوق التي قمت بها في خطة
عملك تأكد من التركيز على نتائج هذه الاختبارات فقط. أما التفاصيل المحددة
فلا بد من إدراجها في الملحق. وقد تشتمل نتائج اختبارات السوق على ما يلي:
العملاء المتوقعون الذين قمت بالاتصال بهم وأية معلومات أو عروض قمت بها
أمام عملاء مستقبليين، ومدى أهمية إشباع احتياجات السوق المستهدفة وأخيراً
رغبة السوق المستهدفة في شراء منتجك أو الخدمة التي توفريها بأسعار متعددة.


_________________
آعشـــق
آلـصَمت .. يــستهۈيـني آإلهدۈُءْ ڪَـڠَيري مـن آلبـــَشَر لَـم آخْتَلف
ڪــــثيـرَاً عَنهمْ آحيــآنـا ڠامض ابتَسم رڠم هــــــمي آضحـڪ رٌڠمْ
عــتـبي ۈَ ڠضبيْ , لايــعلَمْ مـابــي سۈآ خــــــآلـقي ۈَحدَهْـ ..,,




لست مجبور أن أفهم الآخرين من أنا ....
فمن يملك مؤهلات العقل والاحساس.....
ســـ أ كــون أمامه كــ الكتاب المفتوح
وعليه أن يحسن الاستيعاب......
إذا طال بى الغياب فاذكروا كلماتى , وإصفحوا لى زلاتى
نحن إناس لا نحب الغرور...
لكن الزمن سمح لنا بالتباهى...
لأننا مــــــــــــــــلـــوك ..
عبدالرحــــــــــ الشرقاوى ــــمـــــــــن



هكـذا أنــــــا : أضحـك بصـدق .. وأحـب بصـدق .. وأحـزن بصـدق .. لا أجيد أبداً لعـب الأدوار .. ولا أتقـن لبـس الأقنعـه .. عندمـا أبكـي فأنـا حقاً أتألـم ..
وعندمـا أضحـك فأنا فعـلاً سعيـد ..
أحـب مشاعـري كمـا هـي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababwbanat.a7larab.net
 
كيفية إنشاء مشروع جديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي الخاص بالكليات والدروس والمحاضرات :: قسم البحوث والمذكرات والدروس :: قسم الابحاث العلمية-
انتقل الى: