الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 ارنست هيلجارد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
Webmaster
Webmaster
avatar

الابراج : القوس

الماعز
عدد المساهمات : 2022
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 26
الموقع : body_body8809

مُساهمةموضوع: ارنست هيلجارد   الإثنين أبريل 18, 2011 2:06 pm

تحدث عن الشعور واللاشعور
الشعور واللاشعور


كما جاء في الموسوعة العربية :: ENCYCLOPEDIA



الشعور

هو ذلك الجزء من العمليات العقلية التي ندركها، ونعيها، وعادة ترتبط بحالة
وجدانية انفعالية. وهي حاله وقتية، ترتبط مباشرة بالحاضر، ويمكن أن تظهر
مرة ثانية في الشعور إذا توافرت لها شروط معينة. وفي اللغة يعني الشعور
الوعي، وتستخدم مصطلحات الشعور والشعوري مرادفات.

يرى علماء النفس أن الشعور متعدد الأبعاد، وقد قسمه أرنست هلجارد Ernest
Hilgard إلى قسمين: أحدهما جوانب فعالة active، وأخرى مستقبلة receptive.
فعمليات التخطيط والتدريب والتعليم وممارسة نوع من الرقابة على السلوك تدخل
في قسم الوظائف النشطة أو الفعالة، أما عمليات الاستقبال فتشمل التنبيه
الخارجي من خلال الحواس، والداخلي من خلال الأفكار والأحاسيس الحشوية
وعمليات الإدراك الأخرى.

ويرجع الفضل لعالم النفس الألماني فلهلم فونت W.Wundt في تأسيس أول مخبر
لعلم النفس لدراسة العمليات الأولية للشعور. كما اهتم وليم جيمس W.James
اهتماماً شديداً بعمليات العقل البشري.

ومع ظهور المدرسة السلوكية أهملت دراسة الشعور بحجة أنه لا يمكن قياسه
ودراسته بطريقة موضوعية، إلاّ أن هذه النظرة قد تبدلت منذ عام 1950، وبدأ
العلماء بدراسة أنشطة الشعور كالذاكرة والتفكير واللغة والأنشطة الإدراكية
الأخرى.

وفي بعض الكتابات العربية يستخدم مصطلح الوعي في المعنى الوصفي بينما يستخدم مصطلح شعور أو شعوري للمعنى النسقي.

علاقة الشعور بالإدراك:

حتى تتبين العلاقة بين الشعور والإدراك لابد من تعريف الإدراك، فالإدراك:
(عملية تأويل الإحساسات تأويلاً يزودنا بمعلومات عن عالمنا الخارجي من
أشياء بالإضافة للإحساسات الحشوية التي تأتينا من أعضاء الجسم الداخلية
والخارجية. كما تشمل العلامات، والعلاقات، والرموز).

وبالعودة إلى تعريف الشعور، يتضح أن الإدراك جزء من الشعور، وعلاقة الإدراك
بالشعور هي علاقة الجزء بالكل. والإدراك يرتبط أكثر بالعمليات الحسية، أما
الشعور فيرتبط إضافة إلى العمليات الحسية بالانفعالات الوجدانية.

وهناك اتجاهات تحاول أن تواكب ما بين ما هو نفسي وما هو شعوري، إلاّ أن
الفجوات الموجودة في الشعور والتي تستعصي على الفهم أسهمت في توسيع مفهوم
الحياة النفسية إلى أبعد ما هو شعوري، إلى اللاشعور.

اللاشعور inconscient

يؤكد فرويد Freud بعض العمليات العقلية التي تستطيع أن تُحدث في العقل جميع
الآثار التي تُحدثها الأفكار العادية دون أن تكون هي نفسها شعورية. وهذه
العمليات العقلية التي لا يمكن أن تصبح شعورية، تسمى اللاشعور.

ووفقاً لنظرية فرويد في التحليل النفسي يوجد نوعان من اللاشعور، اللاشعور
الكامن قبل الشعور، والذي يستطيع أن يظهر بسهولة في الشعور إذا توافرت شروط
معينة. واللاشعور المكبوت الذي يجد مقاومة تمنعه من الظهور في الشعور.

وبحسب فرويد فإن «الشعور» و«ما قبل الشعور» و«اللاشعور» ثلاثة أنظمة تشمل
جميع جوانب حياة الإنسان النفسية. ويؤكد فرويد على أهمية اللاشعور للإنسان
إذ يعدّه الأساس في الحياة النفسية، ويمكن الاستدلال على اللاشعور من زلات
اللسان والقلم، ورموز الأحلام والمقاومة في أثناء التحليل وغير ذلك.

إذن: اللاشعور هو فرضية ضرورية ومشروعة لفهم الحياة النفسية، ذلك لأن
معطيات الشعور ناقصة إلى أبعد حد. فغالباً ما تلاحظ كثير من الأفعال
النفسية لدى الإنسان السليم والمريض على حد سواء، لا سبيل إلى تفسيرها إلا
بافتراض اللاشعور.

ولتأكيد فرضية اللاشعور يؤكد «فرويد» أن الشعور لا يحتوي في كل لحظة إلاّ
على محتوى طفيف للغاية. بحيث أنه لو نُحيّ هذا المحتوى جانباً لوجد الجزء
الأكبر مما يُسمى بالمعرفة الشعورية غارقاً بالضرورة، ولحقب مديدة من
الزمن، في حال كمون، أي في حالة لا شعور.

ويفرق يونج Jung بين نوعين من اللاشعور للشخصية، فهناك اللاشعور الفردي أو
الشخصي L’inconscient Personnel واللاشعور الجمعي
L’incons-cient-collectif.

اللاشعور الفردي:

يتكون اللاشعور الفردي من الخبرات التي يكتسبها الفرد في حياته، وهذه
الخبرات كانت في البداية شعورية إلاّ أنها فقدت طابعها الشعوري بسبب عوامل
النسيان والكبت وأضحت لا شعورية. ويتألف اللاشعور الفردي من العقد والتي هي
تراكمات لأفكار ومشاعر وذكريات ومواقف مكبوتة في أعماق لا شعور الفرد.
وهذه العقد تؤثر دوماً في توجيه السلوك الإنساني إذ إنها تمثل عاملاً هاماً
في تنظيم الشخصية أو تصدعها.

اللاشعور الجمعي:

يعد مفهوم اللاشعور الجمعي من المفهومات الجديدة التي أضافها يونج إلى نظرية التحليل النفسي، فهو من الإضافات المميزة لنظرية يونج.

إذن: اللاشعور الجمعي هو أحد الجوانب الأكثر كموناً وعمقاً في الشخصية،
ويتكون اللاشعور الجمعي بحسب يونج من ذكريات كامنة موروثة عن الماضي
الإنساني والذي يتضمن التاريخ السلالي للنوع الإنساني، وكذلك الوجود
الحيواني للنشوء النوعي. كما يعده يونج الأساس التاريخي للنفس الإنسانية،
لأنه يحتوي على جميع الآثار المتعاقبة لخبرات الإنسان منذ عصور ماقبل
التركيب النفسي كما هو قائم الآن بطريقة مكثفة لهذه الخبرات.

إن اللاشعور الجمعي عند يونج يتكون من تركيبات تعرف باسم «النماذج الأولية»
archétypes. وهذه النماذج هي أفكار عامة تحتوي على خبرات الإنسان البدائية
والصور الأولية، والتي أتت من احتكاك الفرد مع الوسط الذي يعيش فيه ومن
ثمّ فإن هذه الخبرات لها صفة الشمولية والفطرية لدى الجنس البشري كله.

وتظهر هذه النماذج الأولية في اللاشعور من بعض الأنشطة النفسية مثل، الرموز
symboles في الأحلام أو في الطقوس rites أو الأساطير mythes.

وبما أن آثار العهود القديمة هي نتاج وراثي للنفس البشرية ونواة وراثية
للاشعور الجمعي، فإن الأشكال والأفكار هي التي تتخذ صورة الرموز، ويمكن
إدراك المعنى الرمزي لها بتحديد الهدف الذي تتجه إليه الذات الإنسانية،
لهذا اهتم يونج بدراسة الرموز والأحلام والأساطير لأنها تساعد على فهم
اللاشعور الجمعي.

ومن ضمن «النماذج الأولية» التي كان لها تأثير كبير في نظرية يونج
«الأنيما» anima و«الأنيموس» animus، وهما مفهومان يشيران إلى الذكورة
والأنوثة؛ فجانب الذكورة في الأنثى يطلق عليه مصطلح الأنيموس، والجانب
الأنثوي في الذكر يطلق عليه مصطلح الأنيما. ولهذه النماذج الأولية عند يونج
تأثير كبير في الحياة النفسية للفرد.

العلاقة الديناميكية والوظيفية بين الشعور واللاشعور La relation dynamique et fonctionnelle entre le conscient et L’ inconscient.

إن العلاقة بين الشعور واللاشعور تكون دائماً في حالة ديناميكية متغيرة؛
فما هو شعوري يمكن أن يكبت في اللاشعور وما هو لاشعوري يمكن أن ينتقل إلى
الشعور، فخبرات الطفولة و التي كانت في حينها شعورية ينالها النسيان والكبت
فتغدو لاشعورية، وعلى العكس يمكن لخبرات قريبة لا شعورية أن تغدو شعورية
إذا توافرت لها شروط معينة، وكذلك يمكن عن طريق التحليل النفسي نقل كثير من
الأفكار أو الوجدانات أو المواقف المكبوتة في اللاشعور إلى حيز الشعور.
إذن: فالعلاقة بين الشعور واللاشعور هي دائمة التغير لتعطي في النهاية
الحياة النفسية.

وإضافة إلى كونها ديناميكية فهي أيضاً وظيفية تؤدي غرضاً، وتسعى إلى تحقيق
غاية عبر سيرورة نفسية، وهي في أبسط صورها تؤدي إلى إشباع رغبة. وعند
الرجوع إلى طبيعة الرغبة البشرية وُجِد أنها تقوم أساساً على إشباع حاجات
فيزيولوجية من جوع وعطش وتنفس وغيرها، وإشباع حاجات نفسية من أمن وحب
وتقدير وتحقيق الذات.

وفي سبيل تحقيق هذه الرغبة يحتاج الكائن إلى الآخر، وإذا كان وجود الآخر
إلى جانب ذلك الكائن وجوداً مؤقتاً متأرجحاً بين الحضور والغياب، وجب على
هذا الكائن أن يستخدم استعداداته النفسية في تحقيق وجود مستقل يستخدمه في
غياب الآخر القادر، والذي يمثل موضوع إشباعات الحاجات الفيسيولوجية
والنفسية.

http://www.m5zn.com/uploads/2010/4/5/photo/gif/040510140405rhekd4te6ewafudrgu.gif

مراجع للاستزادة:
ـ ليبين فاليري، مذهب التحليل النفسي وفلسفة الفرويدية الجديدة ـ (دار الفارابي 1981).
ـ فينخيل (أوتو)، نظرية التحليل النفسي في العصاب، ترجمة صلاح مخيمر وعبده رزق (مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة 1969).


فرويد و الجهاز النفسي خلاصة للاطلاع




أن مدرسة التحليل النفسي بزعامة فرويد ترى أن الجهاز النفسي لشخصية الفرد يتكون من ثلاث مكونات افتراضية هي :

1ـ ألهو أو الهي

وهو أقدم قسم من أقسام الجهاز عند فرويد,وهو منبع الطاقة الحيوية والنفسية
التي يولد الفرد مزودا بها,وهو يحتوي على ماهو ثابت في تركيب الجسم,فهو
يضم الغرائز والدوافع الفطرية:الجنسية والعدوانية,وهو الصورة البدائية
للشخصية قبل أن يتناولها المجتمع بالتهذيب والتحوير,ومستودع القوى
والطاقات الغريزية,وهو جانب لا شعوري عميق,ليس بينه وبين العالم الواقعي
صلة مباشرة,كما انه لا شخصي ولا إرادي,لذلك فهو بعيد عن المعايير والقيم
الاجتماعية,لا يعرف شيئا عن المنطق,ويسيطر على نشاطه مبدأ" اللذة"و
"الألم",ويندفع إلى إشباع دوافعه اندفاعا عاجلا في صورة وبأي ثمن.

2ـ الأنا

وهو مركز الشعور والإدراك الحسي الخارجي,والإدراك الحسي الداخلي,والعمليات
العقلية,وهو المشرف على جهازنا الحركي الإرادي,ويتكفل الأنا بالدفاع عن
الشخصية,ويعمل على توافقها مع البيئة,وإحداث التكامل,وحل الصراع بين مطالب
(ألهو),وبين مطالب "الأنا الأعلى",وبين الواقع ,والأنا له جانبان:شعوري
ولا شعوري,وله وجهان:وجه يطل على الدوافع الفطرية والغريزية في ألهو,وآخر
يطل على العالم الخارجي عن طريق الحواس,ووظيفة (الأنا) هي التوفيق بين
مطالب (ألهو) والظروف الخارجية,وينظر إليه فرويد كمحرك منفذ
للشخصية,ويعمل(الأنا) في ضوء مبدأ الواقع,ويقوم من اجل حفظ وتحقيق قيمة
الذات والتوافق الاجتماعي,وينمو الأنا عن طريق الخبرات التربوية التي
يتعرض لها الفرد من الطفولة إلى الرشد.

3ـ الأنا الأعلى

وهو مستودع المثاليات والأخلاقيات, والضمير, والمعايير الاجتماعية,
والتقاليد, والقيم, والصواب, والخير, والحق, والعدل, والحلال, فهو بمثابة
سلطة داخلية, أو "رقيب نفسي", وهو لاشعوري إلى حد كبير, وينمو مع نمو
الفرد, ويتأثر الأنا الأعلى في نموه بالوالدين, ومن يحل محلهم, مثل المربين
والشخصيات المحبوبة في الحياة العامة, والمثل الاجتماعية العليا, كما انه
يتعدل ويتهذب بازدياد ثقافة الفرد وخبراته في المجتمع, ويعمل الأنا
الأعلى على ضبط (ألهو), وكفه عن إشباع كل ما يراه المجتمع خطأ أو محرما من
الدوافع, وذلك من خلال (الأنا).

ويؤكد فرويد أن الجهاز النفسي للشخصية لا بد أن يكون متوازنا حتى يكفل
للفرد طريقة سليمة للتعبير عن الطاقة اللبيدية"الحيوية الجنسية" وحتى تسير
الحياة سيرا سويا.ويحاول" الأنا " حل الصراع بين " ألهو " و " الأنا
الأعلى " فيلجأ إلى عملية تسوية ترضي ـ ولو جزئيا ـ كلا من الطرفين,وإذا
اخفق ظهرت أعراض العصاب.وقد يحدث الصراع بين "الأنا"و"ألهو" حيث تسعى
مكونات ألهو الغريزية للتعبير عن نفسها في الوقت الذي يقف فيه الأنا
بالمرصاد دفاعا عن الشخصية وحرصا على توافقها.وقد يحدث الصراع بين الأنا
والأنا الأعلى حيث يصدر الأنا الأعلى أوامر مستديمة إلى الأنا مما قد
يرهقه ويأخذ صورة مرضية يعبر عنها بقلق الضمير.

مفهوم فرويد المتعلق بالشعور,واللاشعور,وما قبل الشعور, يمكن إيجازه بالشكل الأتي:

1ـ الشعور

وكما حدده فرويد فهو منطقة الوعي الكامل والاتصال بالعالم الخارجي,وهو
الجزء السطحي فقط من الجهاز النفسي, وهو الوسيلة المباشرة لإطلاع الإنسان
على ما يمر به من الحالات النفسية أي الاطلاع على وجود اللذة والتعب, وعلى
سير المحاكمات العقلية, أي انه وسيلة الذات في الاطلاع على ما تنطوي عليه
في حاضرها ساعة اليقظة.

2ـ اللاشعور

وحسب فرويد فهو يكون معظم الجهاز النفسي.وهو يحوي ما هو كامن ولكنه ليس
متاحا ومن الصعب استدعاؤه لأن قوى الكبت تعارض ذلك.وحدد فرويد الرغبات
المكبوتة التي يحتويها اللاشعور بأنها ذات طابع جنسي.ويقول إن المكبوتات
تسعى إلى شق طريقها من اللاشعور في الأحلام وفي شكل أعراض لمختلف
الاضطرابات العصابية.

3ـ ما قبل الشعور:

ويحتوي العناصر غير الموجودة في نطاق الوعي إلا انه من الممكن استدعاؤها
إلى الوعي بسهولة حيث يقع ما ندركه في لحظة معينة في نطاق الوعي لفترة ثم
نصرف انتباهنا عنه, فينتقل إلى ما قبل اللاشعور ونستطيع نقل الأفكار من
منطقة ما قبل الشعور إلى الشعور من خلال تركيز الانتباه, والأفكار الكامنة
في منطقة ما قبل الشعور لا تمت إلى مستوى الشعور المباشر لأنها ليست فيه,
وهي لا ترجع إلى اللاشعور لأنها تختلف عن حالته من حيث سهولة جعلها
شعورية, ومن حيث قدرة الشعور على استدعائها والتصرف بها, ومن حيث ما فيها
من فعالية, لذلك تكون بين الشعور واللاشعور.

ويرى فرويد حسب نظريته الثانية عن القلق سنة 1923 أن القلق ما هو إلا
إشارة,الهدف منها تمكين الفرد من تجنب حالة من الخطر,ويقول في ذلك"أن جميع
الإعراض النفسية تأتي لغرض واحد فقط وهو تجنب حالة القلق,وأن هذه الأعراض
المرضية " تربط " الطاقة النفسية, ولولا هذا الربط لأصبحت الطاقة النفسية
حرة في الانطلاق على شكل قلق..." ويقول في ذلك "...أن الأعراض المرضية
تخلق لكي يتمكن أل " أنا " من الابتعاد أو النجاة من موقف خطر,وإذا ما
منعت هذه الإعراض المرضية من الظهور فان الخطر سيبرز لا محال...".

وقد اعتمد فرويد في تفسير السلوك والإمراض النفسية على عملية الكبت
وأفترض نوعين من الكبت,أولهما يتألف من مشاعر غريزية ودوافع تبدأ في وقت
مبكر من حياة الفرد ولكنها لم تدخل أبدا في حيز الوعي,والنوع الثاني من
الكبت يتألف من أنواع الشعور والتجارب والدوافع والرغبات التي وجدت في وقت
ما في الوعي ثم أجبرت على أن تكبت في اللاوعي,وهذا النوع الأخير من الكبت
هو النوع الأكثر أهمية بالنسبة لفرويد, وهو يمثل الصراع بين الرغبة وبين
الموانع لتحقيقها من قبل "الأنا الأعلى ",وقد بين فرويد الحقائق الآتية عن
عملية الكبت:1ـ أنها عملية عامة توجد عند جميع الناس, 2ـ أن المادة
المكبوتة مؤلمة دائما أو محرجة أو مكروهة من قبل صاحبها, و3ـ أن عملية
الكبت عملية تلقائية تتم كليا خارج نطاق الوعي,ونظرية فرويد في "ديناميكية"
الأمراض النفسية تتلخص فيما يلي:1ـ قيام صراع عاطفي بين حاجتين أو رغبتين
متضاربتين, 2ـ كبت هذا الصراع إلى " اللاوعي ", 3ـ يظل الصراع المكبوت في
اللاوعي ذا قدرة على التعبير عن وجوده بشكل من الأشكال بما في ذلك اتخاذ
صفة الأعراض النفسية.

وهكذا فأن فرويد يعتقد بأن عملية الكبت هي عملية " إنكار " ينكر فيها أل "
أنا " وجود دوافع داخلية,أو حوادث خارجية, والتي يؤدي الاعتراف بوجودها
إلى نتائج مؤلمة. ولما كان من المتعذر الإبقاء على هذه الدوافع كجزء
متوازن من وعينا النفسي, فلابد من كبتها حال قيامها محافظة على هذا
التوازن من خطر الاضطراب, والصراع المكبوت بهذا الشكل لا ينتهي وجوده
بمجرد كبته إلى اللاوعي, إذ يظل هناك مهددا لصاحبه بالظهور, وقد يظهر ذلك
بشكل مستتر كما هو الحال ومظاهر السلوك المختلفة, وقد يظهر بصفة أعراض
مرضية نفسية والتي تعتبر وسيلة دفاعية نفسية يشغل فيها المريض عن أدراك
الصراع الداخلي, وبهذا تساعد في إبقاء هذا الصراع مكبوتا, كما أن في هذه
الأعراض المرضية فائدة الإرضاء النفسي للمريض إلى حد ما, لأنها تمثل حلا
وسطا بين ما يرغب فيه الفرد وبين ما ينكره.أن هذا الصراع,وهو أساس الإمراض
النفسية, يوجد في العقل ولكنه غير معروف لصاحبه. وهكذا فان جميع الأعراض
المرضية حسب النظرية الفرويدية ما هي إلا نتيجة هذا الصراع بين القوى
المكبوتة والقوى الكابتة لها.

_________________
آعشـــق
آلـصَمت .. يــستهۈيـني آإلهدۈُءْ ڪَـڠَيري مـن آلبـــَشَر لَـم آخْتَلف
ڪــــثيـرَاً عَنهمْ آحيــآنـا ڠامض ابتَسم رڠم هــــــمي آضحـڪ رٌڠمْ
عــتـبي ۈَ ڠضبيْ , لايــعلَمْ مـابــي سۈآ خــــــآلـقي ۈَحدَهْـ ..,,




لست مجبور أن أفهم الآخرين من أنا ....
فمن يملك مؤهلات العقل والاحساس.....
ســـ أ كــون أمامه كــ الكتاب المفتوح
وعليه أن يحسن الاستيعاب......
إذا طال بى الغياب فاذكروا كلماتى , وإصفحوا لى زلاتى
نحن إناس لا نحب الغرور...
لكن الزمن سمح لنا بالتباهى...
لأننا مــــــــــــــــلـــوك ..
عبدالرحــــــــــ الشرقاوى ــــمـــــــــن



هكـذا أنــــــا : أضحـك بصـدق .. وأحـب بصـدق .. وأحـزن بصـدق .. لا أجيد أبداً لعـب الأدوار .. ولا أتقـن لبـس الأقنعـه .. عندمـا أبكـي فأنـا حقاً أتألـم ..
وعندمـا أضحـك فأنا فعـلاً سعيـد ..
أحـب مشاعـري كمـا هـي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababwbanat.a7larab.net
 
ارنست هيلجارد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي الخاص بالكليات والدروس والمحاضرات :: قسم خاص لطلاب قسم علم النفس-
انتقل الى: